تخطَّ إلى المحتوى

العودة إلى أخبار ورؤى

مقال

لماذا جائزة إقليمية والجوائز الدولية موجودة

ليس معيارًا أليَن، بل معيارًا يُكتب حيث يُصنع العمل.

قراءة 2 دقائق

مقال · 3 ديسمبر 2025

حجة الجائزة الإقليمية ليست أن التحكيم الدولي غير عادل، بل أن لجنة لم تحدد يومًا مواصفات لافتات ثنائية اللغة لا تستطيع وزن صعوبة إتقانها.

جائزة إقليمية تُحكَّم إقليميًا

وُجد هذا البرنامج لأن أعمالًا صُنعت في عمّان والقاهرة والرياض ودبي والدار البيضاء كانت تُقاس بمعايير كُتبت في مكان آخر، لسوق له قيود مختلفة، ونصوص مختلفة، وإنتاج مختلف.

ولا يعني ذلك معيارًا أليَن، بل يعني أن المعيار يُكتب حيث يُصنع العمل، وأن اللجنة التي تقرأ مشاركة تعرف الكلفة الحقيقية لمهلة طباعة من أسبوعين أو لمشروع لافتات ثنائي اللغة.

أرشيف لا موسم

تبقى كل دورة قابلة للوصول بعد انتهاء سنتها. فالمتأهل من دورة سابقة يحتفظ بصفحته ومجموعاته وعدد أصواته، لأن مرجعًا يختفي مع افتتاح الدورة التالية ليس مرجعًا.

وهذا ما كان ينقص المنطقة: لا جائزة أخرى، بل سجلٌّ يمكن للمصممين الإشارة إليه بعد سنوات حين يُسألون كيف بدا العمل الجيد هنا.

اقرأ بعد ذلك

تُعرض المعايير والفئات والمراحل الست كاملةً ضمن قسم الجوائز. وإن كانت نقطة هنا تهم مشاركة تُعدّها، فتلك هي الصفحة الحاكمة، أما هذه فتشرح فقط.

الدورة في بريدك

نوافذ المشاركة وإعلانات اللجنة والنتائج. بضع مرات في السنة، ولا شيء غير ذلك.